الشيخ الكليني

158

الكافي ( دار الحديث )

الْخَرَّازِ « 1 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنْ بَلَغَكُمْ عَنْ صَاحِبِكُمْ « 2 » غَيْبَةٌ « 3 » ، فَلَا تُنْكِرُوهَا » . « 4 » 906 / 16 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ ، ولَابُدَّ لَهُ « 5 » فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ ، ونِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ « 6 » ، ومَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وحْشَةٍ « 7 » » . « 8 » 907 / 17 . وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ « 9 » ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَيْفَ أَنْتَ إِذَا وقَعَتِ الْبَطْشَةُ « 10 » بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ « 11 » ،

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ض ، و ، بح ، بس » والوافي . وفي « ألف ، ج ، ف ، بر » والمطبوع : « الخزّاز » . وفي « بف » : « الخرار » . لاحظ ما تقدّم ، ذيل ح 900 . ( 2 ) . في الوافي : « صاحب هذا الأمر » . ( 3 ) . في « بر » : « غيبته » . ( 4 ) . الغيبة للنعماني ، ص 188 ، ح 42 ، عن الكليني . الغيبة للطوسي ، ص 160 ، ح 118 ، بسنده عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير الوافي ، ج 2 ، ص 415 ، ح 924 . ( 5 ) . في شرح المازندراني : - / « له » . ( 6 ) . « الطَيْبَةُ » : اسم للمدينة المنوّرة . كان اسمها يَثْرِب ، والثَرْبُ : الفساد ، فنهى النبيّ صلى الله عليه وآله أن تسمّى به وسمّاها طَيْبَةَ وطابَةَ . وقيل : هو من الطَيِّب بمعنى الطاهر ؛ لخلوصها من الشرك وتطهيرها منه . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 149 ( طيب ) . ( 7 ) . في الوافي : « يعني إذا اعتزل فيها مستتراً ومعه ثلاثون من شيعته ، يأنس بعضهم ببعض ، فلا وحشة لهم . كأنّه أشار إلى غيبته القصيرة ، فإنّ في الطويلة ليس لشيعته إليه سبيل » . ( 8 ) . الغيبة للنعماني ، ص 188 ، ح 41 ، عن الكليني . الغيبة للطوسي ، ص 162 ، ح 121 ، بسنده عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 41 ، ح 925 . ( 9 ) . في « ب ، بح » وحاشية « ف ، و ، بف » : « الحسين » . والرجل مجهول لم نعرفه . ( 10 ) . في الغيبة ، ح 7 : « السبطة » و « البَطْشةُ » : السطوة والأخذ بالعُنْف . والبَطْشُ : التناول بشدّة عند الصَوْلة ، والأخذالشديد القويّ . راجع : لسان العرب ، ج 6 ، ص 267 ( بطش ) . ( 11 ) . في مرآة العقول : « والمسجدان : مسجد مكّة ومسجد المدينة ، أو مسجد الكوفة ومسجد السهلة . والأوّل أظهر وهو إشارة إلى واقعة عظيمة من حرب أو خسف أو بلاء تقع قريباً من ظهور المهديّ عليه السلام » . وفي الوافي : « كأنّها إشارة إلى واقعة كانت قد مضت قبل الغيبة الكبرى ، ويحتمل أن تكون من الأمور التي لم تقع بعد ، وتكون من علامات ظهوره عليه السلام » .